الزي الإماراتي.. بين أصالة الماضي وتطور الحاضر
!مرحبا الساع بمتابعينا الكرام
في أولى حلقات بودكاست مجلس التلال - الحلقة 01، استضاف المقدم حسين صانع المحتوى الإماراتي المتميز محمد بن هارون، ودار بينهم حوار من القلب عن هويتنا، وتحديداً "الزي الإماراتي"، وكيف قدرنا نحافظ على وقاره وهيبته وسط كل هالتطورات اللي نعيشها في وقتنا الحالي. حبيت ألخص لكم أبرز النقاط اللي انطرحت في هالميلس الطيب:
!الكندورة مب بس قماش.. الكندورة تاريخ ووقار
لخص محمد بن هارون نظرة الإماراتي لزيه بعبارة عميقة: "أنا يوم ألبس الكندورة والغترة، ما ألبس مجرد قطعة قماش، أنا ألبس تاريخ وثقافة وتربية". الزي الإماراتي ما يعكس بس الشياكة، بل يعكس الوقار، البساطة، والاحترام. ورغم إن البعض قد يظن إن كل الأزياء الخليجية تتشابه، إلا إن الكندورة الإماراتية لها قصتها وتفاصيلها الخاصة اللي تميزها من ناحية الخياطة، اللباقة، وحتى الخيوط.
الكاب والجوتي مع الكندورة.. مسموح ولا ممنوع؟
من الظواهر اللي نلاحظها اليوم، استغناء بعض الشباب عن الغترة والعقال، واستبدالها بالكاب، ولبس الجوتي (تكرمون) بدل النعال. رأي محمد في هالموضوع كان جداً متوازن
الطلعات الخفيفة: ما فيها مشكلة إذا كنت ساير كوفي أو طالع طلعة خفيفة مع ربعك المقربين.
الميلس والمناسبات الرسمية: هني تكمن "المصيبة" على قوله! ما يصير تدخل يلسة رسمية أو ميلس فيه شيبان ورجال كبار وأنت لابس كاب.
وضرب مثال بـ "دبي مول" في الويكند؛ يوم تشوف أغلب الشباب ما شاء الله متكشخين بالغترة والعقال والترتيب الزين، اللي يدخل بكاب يحس إن شكله "غلط" بينهم. لكل مقام مقال، وأضعف الإيمان إن الواحد يتعصّم.
!احذروا المبالغة في القصات
تطرقوا لظاهرة تضييق الكندورة بزيادة (عشان البعض يبرز عضلاته) أو توسيعها بشكل مبالغ فيه. الزي الإماراتي حلاته في احتشامه وترتيبه، لازم يكون متوازن ومب ضيق يفصل الجسم. حشمتنا في لبسنا هي اللي تخلي حتى السياح والأجانب يطلبون يتصورون معانا إعجاباً واحتراماً لهالزي.
ختامها مسك ودعاء للوطن
🇦🇪 في نهاية الحلقة، حرصوا على توجيه رسالة شكر من القلب لقواتنا المسلحة الباسلة اللي سهرانة على أمن "دار زايد"، وحمدوا الله على نعمة الأمن والأمان اللي نعيشها في بلادنا تحت ظل شيوخنا الله يحفظهم.